طلبنا مساعدتهم عندما لاحظنا أن هامش الربح ينخفض رغم زيادة المبيعات. خلال أسبوعين من التشخيص، حددوا أن 3 فروع من أصل 11 تعمل بخسارة صافية. أغلقنا فرعين وأعدنا هيكلة الثالث. بعد 6 أشهر ارتفع هامش الربح الإجمالي من 8% إلى 14%.
آراء العملاء
مقتطفات من استبيانات الخروج ورسائل العملاء بعد انتهاء المشاريع.
كنت أبحث عن مستشار يفهم السوق الإماراتي وليس شركة عالمية تطبّق نفس القالب على كل عميل. فريق حلول القيادة جلس مع كل رئيس قسم على حدة واستمع لمشكلاته. الخطة التي قدموها كانت عملية جداً، ومعظم التوصيات بدأنا بتنفيذها خلال الأسبوع الأول.
عملنا معهم على مشروع تطوير قيادات لمديري الصف الثاني. البرنامج استمر 3 أشهر وتضمّن تمارين محاكاة واقعية. لاحظت تغييراً ملموساً في طريقة اتخاذ القرارات عند ثلاثة مديرين من أصل خمسة. الاثنان الآخران احتاجا وقتاً أطول لكن التحسّن بدأ يظهر في الشهر الخامس.
ما أعجبني أنهم لم يحاولوا بيعنا خدمات لا نحتاجها. في جلسة التشخيص الأولى قالوا لنا بصراحة أن مشكلتنا ليست في العمليات بل في التسعير. غيّرنا استراتيجية التسعير بناءً على توصياتهم وارتفعت إيرادات الربع التالي بنسبة 22% دون زيادة في عدد العملاء.
استعنا بهم عندما كنا نجهّز شركتنا للاستحواذ. ساعدونا في تنظيم البيانات المالية وإعداد تقرير العناية الواجبة. المشتري أشاد بجودة الوثائق التي قدمناها. أتمّينا الصفقة في 4 أشهر بدلاً من 8 كما كان متوقعاً.
النقطة الوحيدة التي أتمنى لو كانت أفضل هي سرعة الرد على الإيميلات أثناء المشروع. أحياناً كان الرد يتأخر يومين. لكن جودة العمل نفسه كانت ممتازة. التقرير النهائي كان من أوضح الوثائق التي قرأتها في حياتي المهنية.
دراسات حالة
مشاريع مختارة ننشرها بإذن العملاء لتوضيح طريقة عملنا ونتائجها.
إعادة هيكلة شبكة فروع مجموعة الكعبي للتجزئة
جاءنا سلطان الكعبي بمشكلة واضحة: المبيعات ترتفع لكن الأرباح تنخفض. بعد تحليل بيانات كل فرع على حدة، اكتشفنا أن 3 فروع من أصل 11 تتكبد خسائر شهرية تتراوح بين 15,000 و 40,000 درهم. فرعان منها في مواقع ذات إيجارات مرتفعة وحركة زبائن ضعيفة.
أوصينا بإغلاق الفرعين الأكثر خسارة وإعادة تفاوض عقد إيجار الفرع الثالث. نقلنا جزءاً من موظفي الفروع المغلقة إلى فروع أخرى تحتاج دعماً. النتيجة ظهرت خلال الربع التالي مباشرة.
تسريع معالجة الطلبات في شركة لوجستية
شركة لوجستية في أبوظبي تعالج 200 طلب يومياً كانت تعاني من تأخر مزمن. متوسط زمن معالجة الطلب الواحد كان 48 ساعة، والعملاء يشتكون باستمرار.
رسمنا خريطة لكل خطوة في عملية المعالجة ووجدنا أن 60% من الوقت يُهدر في انتظار موافقات يدوية من 3 مستويات إدارية. أعدنا تصميم العملية بحيث تحتاج موافقة واحدة فقط للطلبات تحت 5,000 درهم، وموافقتين للطلبات الأكبر. أضفنا نظام تنبيهات آلي ينبّه المدير المسؤول إذا تأخرت الموافقة أكثر من ساعتين.
هل تريد أن تكون قصة النجاح التالية؟
احجز جلسة التشخيص المجانية وابدأ رحلة التحسين. لا التزام ولا رسوم حتى نتفق على خطة عمل واضحة.
احجز جلستك الآن